السيد نعمة الله الجزائري

421

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

حظّا من العلم والفضل ، وأجازه بعض العلماء فرجع إلى بلاده ، فعيّن مديرا للمدرسة الدينية المعروفة في لكهنو ب ( شيعه عربي كالج ) . وكان أستاذا بارعا في علوم الأدب تخرّج عليه كثيرون ، منهم : الحجة السيد علي نقي النقوي ، والعلامة الدكتور السيد مجتبى حسن الكامونفوري وهما اليوم من أساتذة ( جامعة عليكره ) في الهند . توفي في ( 1360 ه‍ ) وله آثار ، منها : 1 - تخميس القصيدة العلوية ، لوالده ، عربي ، مطبوع 2 - شرح ديوان امرئ القيس ، بالأردو 3 - شرح رنات الطرب في قصائد العرب ، بالهندية 4 - مزاعم العرب في الجاهلية 5 - ديوان شعره بالعربية 6 - رسالة في أصول الفقه ، ألفها في عهد دراسته في النجف 7 - ضبط الغريب من لغة العرب 8 - الإفادات المحمدية وغيرها مما ذكره لي في زيارته الأخيرة للعتبات المقدسة في العراق عام ( 1355 ه‍ ) وقد كان له ولدان : السيد طيب ، والسيد طاهر ، توفي ثانيهما ، والأول من الفضلاء المشتغلين في النجف الأشرف ، وقد ذكرنا في ترجمة جدّه ( المفتي عباس ) أنّه مجاز منّا ، وأنه عاد إلى باكستان منذ سنوات ، وقد عاد إلى النجف ثانيا ، وهو يواصل اشتغاله ، طبع له في النجف ( اللمعة الساطعة في تحقيق صلاة الجمعة الجامعة ) وعليه تقريظ الشيخ محمد علي الأوردبادي رحمه اللّه ، وقد عرض علينا قبيل أيام ملازم من ( تفسير علي بن إبراهيم القمي ) الذي يعني بنشره فقرّظناه ، وذكر لنا أسماء عدد من الكتب التي ألّفها بلغة أردو ، زاد اللّه توفيقاته » « 1 » . أقول : انه كان مجتهدا بارعا ، نال شهادة الاجتهاد من علماء العراق ، وكان مرجعا للتقليد ، ورئيسا للمعهد العلمي ( شيعه عربى كالج ) فتخرج عليه كثير من الأفاضل والعلماء ، ومن جملة مؤلفاته أيضا ( التحفة الرضيّة ) في القواعد العربية ، والمخمس الذي ذكره العلامة الطهراني ، أوله :

--> ( 1 ) طبقات أعلام الشيعة ( ج 4 / 1462 )